جمعية أنا مصري بقنا تسلّم دعم مادي بإجمالي 160 جنيه للشباب بجامعة الأقصر
في إطار جهودها الرامية إلى دعم الشباب وتأهيلهم للانتقال من مرحلة التدريب واكتساب المهارات إلى مرحلة الممارسة الفعلية والعمل والإنتاج، سلّمت جمعية «أنا مصري» للتنمية والتدريب بقنا شيكات دعم مادي لعدد 8 من الشباب المشاركين في مشروع «من المهارة إلى الربح»، بإجمالي تمويل بلغ 160 ألف جنيه، وذلك لمساعدتهم على بدء وتطوير ممارساتهم الربحية في المجالات التي تم تأهيلهم للعمل بها.
وجرى تسليم شيكات الدعم بمقر جامعة الأقصر الأهلية بمحافظة الأقصر، بحضور الدكتورة صابرين عبدالجليل، رئيس جامعة الأقصر، والدكتور محمود عبدالصادق، نائب رئيس الجامعة، والدكتور مصطفى حرزالله، مدير مكتب التسويق بالجامعة، والأستاذة فاتن سعيد، منسق المشروع من جانب الجامعة، إلى جانب ممثلي جمعية «أنا مصري» وفريق مشروع «من المهارة إلى الربح».
وتتنوع الممارسات الربحية التي حصل الشباب على الدعم لتنفيذها بين عدد من المجالات الإبداعية والتكنولوجية، من بينها صناعة الأفلام القصيرة، وإنتاج المحتوى، والتكنولوجيا الثقافية، بما يتيح للمستفيدين تطبيق ما اكتسبوه من مهارات وخبرات خلال فترة التدريب في ممارسات عملية يمكن تطويرها وتحقيق عائد مادي من خلالها.
ويأتي ذلك ضمن أنشطة مشروع «من المهارة إلى الربح»، بدعم من مؤسسة دروسوس، والذي يعمل على تأهيل وتدريب الشباب في عدد من المجالات الفنية والإبداعية والتكنولوجية، من بينها صناعة السينما والتكنولوجيا والمسرح، وتنمية مهاراتهم المهنية والعملية بما يساعدهم على توظيف ما اكتسبوه بصورة فردية أو جماعية، وفقًا لطبيعة كل مجال، وفتح مسارات أمامهم للدخول إلى سوق العمل وتحقيق دخل مستدام.
وتُعد الممارسات الربحية إحدى الآليات العملية التي يوفرها المشروع للشباب لتطبيق معارفهم ومهاراتهم على أرض الواقع، والانتقال بها من إطار التدريب والتأهيل إلى الممارسة والإنتاج وتحقيق عائد مادي، بما يعزز قدرتهم على بناء مسارات مهنية في المجالات التي تم تدريبهم عليها.
ويواصل مشروع «من المهارة إلى الربح» العمل على الاستثمار في قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم، من خلال إتاحة فرص عملية تساعدهم على تحويل ما تعلموه إلى خبرات وممارسات قابلة للتطبيق، وتعزيز قدرتهم على الوصول إلى سوق العمل وبناء مصادر دخل قائمة على مهاراتهم وإمكاناتهم.









