جمعية أنا مصري تختتم معسكر حكايات من دندرة بإنتاج 8 أفلام قصيرة بهدف الترويج للتراث الثقافي والسياحي للقرية
في وقت تتواصل فيه جهود الدولة المصرية لتعزيز مكانة قرية دندرة بمحافظة قنا كإحدى أبرز الوجهات السياحية والثقافية، من خلال الحفاظ على تراثها المادي وغير المادي وإبراز هويتها الحضارية، اختتمت جمعية أنا مصري للتنمية والتدريب فعاليات معسكر “حكايات من دندرة”، الذي نُفذ ضمن مشروع “من المهارة إلى الربح”، بمشاركة 32 شابًا وفتاة من خريجي المشروع، في تجربة جمعت بين تمكين الشباب والإبداع وخدمة التنمية المحلية.
ويأتي المعسكر اتساقًا مع توجهات الدولة نحو تعظيم الاستفادة من المقومات الثقافية والتراثية لقرية دندرة، وإشراك المجتمع المحلي في جهود التنمية والترويج السياحي، من خلال توظيف الفنون والصناعات الإبداعية كأدوات للحفاظ على الهوية الثقافية وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة وللجمهور المحلي والدولي.
وشهد المعسكر تطوير الأفكار التي قدمها المشاركون وتحويلها إلى أفلام قصيرة، وذلك بدعم ومتابعة نخبة من الاستشاريين والمتخصصين في مجالات كتابة السيناريو، والإخراج، والتصوير، والمونتاج، حتى الوصول إلى النسخ النهائية للأعمال، بما يعكس مستوى متقدمًا من المهارات التي اكتسبها الشباب خلال مراحل المشروع المختلفة.
وأسفر المعسكر عن إنتاج ثمانية أفلام قصيرة حملت عناوين: “بنت المعبد”، “عين دندرة”، “من إيد لإيد”، “حراس الحكايات”، “نسل الفرسان”، “ضربة الساحة”، “وادي الطليحات”، و”حكاية من الجريد”، حيث تناولت هذه الأعمال جوانب متنوعة من التراث الثقافي والحضاري والبيئي لقرية دندرة، وسلطت الضوء على الحرف التقليدية، والفنون الشعبية، والعادات والموروثات المحلية، بما يعكس ثراء الهوية الثقافية للقرية ويبرز مقوماتها السياحية.
ويجسد المعسكر نموذجًا لدور المجتمع المدني في دعم جهود التنمية المستدامة، من خلال تمكين الشباب من إنتاج محتوى بصري احترافي يسهم في توثيق التراث المحلي والتعريف به، ويواكب توجهات الدولة الرامية إلى تحويل دندرة إلى وجهة متكاملة للسياحة الثقافية، بحيث لا تقتصر تجربة الزائر على زيارة المواقع الأثرية، وإنما تمتد لاكتشاف الموروث الإنساني والحرفي والفني الذي تتميز به القرية.
وتؤكد جمعية أنا مصري للتنمية والتدريب أن الاستثمار في طاقات الشباب وإتاحة الفرصة لهم لإنتاج أعمال إبداعية تعبر عن مجتمعاتهم يمثل أحد أهم مسارات التنمية الثقافية، مشيرة إلى أن الأفلام التي خرج بها المعسكر تعكس رؤية الشباب لقريتهم، وتسهم في تقديم صورة معاصرة لدندرة باعتبارها وجهة تمتلك تاريخًا عريقًا وتراثًا حيًا يستحق أن يُروى للأجيال وللزائرين من داخل مصر وخارجها.
جدير بالذكر أن معسكر “حكايات من دندرة” نُفذ ضمن أنشطة مشروع “من المهارة إلى الربح”، الذي تنفذه جمعية أنا مصري للتنمية والتدريب بدعم من مؤسسة دروسوس، ويستهدف تأهيل الشباب لسوق العمل من خلال تنمية مهاراتهم المهنية والإبداعية، وربط التدريب بإنتاج مشروعات واقعية تحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا في المجتمعات المحلية.
كان معسكر جميل جدا و شكرا للجهود المبذولة ف الجمعية و القائمين عليها و بجد مبسوط اني واحد من جمعية انا مصري و حد من الأسرة الكبيرة دي و فخور اني كنت ف المعسكر الاول ليا و يكون تبع جمعية انا مصري
حقيقى من المعسكرات الجميلة اللى خرجت منها باستفادة كبيره فى مجال السينما والإخراج واتمنى التجربة تانى