مشروع من المهارة الى الربح
نبذة عن المشروع
من المهارة إلى الربح: تمكين شبابي عبر الفن والتكنولوجيا في قلب الصعيد
في قلب محافظتي قنا والأقصر، انطلقت جمعية «أنا مصري للتنمية والتدريب» بمشروع طموح بعنوان «من المهارة إلى الربح»، بدعم من مؤسسة دروسوس، مستهدفةً 600 شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا. يهدف المشروع إلى تحويل مهارات الشباب ومواهبهم الفنية والتكنولوجية إلى فرص اقتصادية حقيقية، عبر رحلة تعلم تشاركية تمتد لثلاث سنوات.
يتميّز المشروع باستخدامه لمنهجية «بحث الفعل التشاركي»، حيث يتحول الشباب من متلقّين إلى شركاء فعليين في التخطيط والتنفيذ والتقييم. يبدأ المشروع ببناء المهارات الشخصية والقيادية للمشاركين، ثم يُتيح لهم التخصص في أحد المسارات الثلاث: السينما، المسرح، أو التكنولوجيا، مع توفير تدريبات تقنية متخصصة، وورش عمل، ومساحات للعرض والإنتاج.
لم يتوقف المشروع عند التدريب، بل دعم الشباب في تصميم وتنفيذ مبادرات مجتمعية، أسفرت عن عروض مسرحية وأفلام قصيرة تناولت قضايا مثل زواج الأطفال والإدمان. كما حصل المشاركون على دعم فني ومالي لتطوير مشاريعهم، ما مكن بعضهم من الانخراط في سوق العمل وتحقيق دخل ذاتي.
عبر شراكات فعالة مع مؤسسات فنية وتعليمية مثل «ألوان وأوتار»، «دوار للفنون»، و»جمعية لقاء»، وفر المشروع خبرات معايشة غنية أسهمت في تعميق التجربة. كما ساهم في تطوير بيئة مؤسسية مرنة داخل الجمعية، من خلال تدريبات متقدمة لموظفيها وشركائها المحليين.
«من المهارة إلى الربح» ليس مجرد مشروع تدريب، بل تجربة تحويلية تعيد تعريف العلاقة بين الشباب، والمجتمع، والعمل، لتجعل من الفنون والتكنولوجيا مدخلًا جادًا للتمكين والتنمية المحلية.
زيارة التبادل الثقافي بالقاهرة
“أنا مصري” تنظم زيارات تبادلية لمؤسسات فنية وثقافية في القاهرة لتعزيز التعاون وتبادل المعرفة
في إطار حرصها على توسيع آفاق الشباب وتعزيز الروابط مع المؤسسات الفاعلة في مجالات الفنون والثقافة، نظّمت جمعية “أنا مصري” سلسلة من الزيارات الميدانية لمجموعة من المؤسسات الفنية والثقافية الرائدة في القاهرة، وذلك بمشاركة مجلس إدارة الجمعية، وفريق العمل، وعدد من شباب مشروع “من المهارة إلى الربح”.
جاءت هذه الزيارات ضمن جهود الجمعية في تبادل الخبرات والمعرفة، وبحث سبل التعاون المشترك مع جهات فنية وثقافية تعمل على تمكين الشباب ودعم الإبداع في مختلف أشكاله.
وقد أتاحت هذه الجولات التفاعلية للمشاركين فرصة التعرف على تجارب مؤسسية متنوعة، والاطلاع على آليات العمل والبرامج المقدمة، مما ساهم في إثراء معارفهم وتوسيع مداركهم حول دور الفنون في التنمية المجتمعية.
وتؤكد جمعية “أنا مصري” التزامها بمواصلة هذا النهج الداعم للتعلّم والتواصل، كخطوة أساسية نحو بناء جيل واعٍ ومبدع قادر على التأثير الإيجابي في مجتمعه.
حفل تسليم شيكات المبادرات
تكريم شباب “من المهارة إلى الربح”… إنجازات تُحتفى بها ومبادرات تُطلق
في أجواء مليئة بالفخر والاعتزاز، احتفل مشروع “من المهارة إلى الربح” بمجموعة من الشباب المتميزين الذين أثبتوا أن التعلم هو الخطوة الأولى نحو التغيير الحقيقي.
وخلال حفل خاص، تم تكريم عدد من المشاركين الذين لم يكتفوا باكتساب المهارات فقط، بل استطاعوا تحويل ما تعلموه إلى خطوات عملية ملموسة، وحققوا إنجازات داخل المشروع وخارجه، ليكونوا نموذجًا يُحتذى به في الإصرار والعمل الجاد.
وفي لحظة مليئة بالفرح والحماس، تم أيضًا توقيع العقود وتسليم الشيكات للمبادرات الفائزة، وهي مبادرات إبداعية تمزج بين الفن والتوعية والتأثير المجتمعي، تعكس روح المشروع ورسالته في تمكين الشباب وتحفيزهم على إحداث تغيير حقيقي في مجتمعاتهم.
كل فكرة انطلقت اليوم هي بداية حلم أكبر… وكل خطوة تُنفذ تقرّبنا من الواقع الذي نطمح إليه.
قصص هؤلاء الشباب تؤكد أن الطريق نحو النجاح يبدأ بالمهارة، ويكتمل بالاجتهاد والمثابرة. وقد جاء هذا التكريم وتدشين المبادرات تقديرًا لجهودهم، وتشجيعًا لباقي المشاركين على مواصلة السعي لتحقيق أحلامهم.
مبروك للمبادرات الفائزة… تابعونا لتروا كيف يتحول الإبداع إلى أثر حقيقي على الأرض!
تدريب السينما
أنا مصري تطلق تدريبًا مكثفًا في صناعة الأفلام القصيرة ضمن مشروع من المهارة إلى الربح
في إطار تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم الإبداعية، نظّمت جمعية “أنا مصري” تدريبًا متخصصًا في صناعة الأفلام القصيرة، وذلك ضمن أنشطة مشروع “من المهارة إلى الربح”.
شمل التدريب جوانب متعددة من العملية السينمائية، من كتابة السيناريو، مرورًا بالإخراج والتصوير، وصولًا إلى المونتاج، تحت إشراف المخرج السينمائي القدير مهند دياب والمخرج الكبير محمود عبدالرحيم، الذي شارك خبراته مع المشاركين وفتح أمامهم آفاقًا جديدة في عالم الفن المرئي.
ويهدف هذا التدريب إلى صقل المواهب الشابة وتزويدهم بالأدوات العملية لتحويل أفكارهم وقصصهم إلى أعمال فنية مؤثرة تحمل رسائل مجتمعية هادفة.
ومن المنتظر الكشف قريبًا عن الأعمال الفنية التي خرجت من هذا التدريب، والتي تعكس مزيجًا من الشغف والمهارة والتأثير الاجتماعي.
إذا كان لديك شغف بالفن وصناعة الأفلام، ترقّبوا الفرص القادمة… فالمستقبل يحمل المزيد!