أنا مصري أكثر من مجرد اسم
بقلم / د. نجلاء باخوم
لم يكن اختيارنا لاسم «أنا مصري» محض صدفة، بل كان إعلانًا لهوية نؤمن بها، وانحيازًا لقيمة الانتماء التي تتجاوز الكلمات إلى الفعل.
حين تأسست الجمعية في قلب قنا عام 2010، كان الحلم أن نبني كيانًا يعبّر عن الإنسان في الصعيد: المتجذر في أرضه، والمُتشبث بكرامته، والمُؤمن بحقه في التنمية والفرص.
«أنا مصري» لم تكن فقط لافتة على باب مقر، بل كانت صوتًا لكل شاب يسعى ليصنع مستقبله، ولكل امرأة تطالب بحقها، ولكل قرية تطمح في التغيير.
على مدار أكثر من عقد، امتدت أيادينا للعديد من القرى، نفذنا فيها مشروعات غيّرت الواقع، وفتحنا أبوابًا للتعليم، والمشاركة، والتمكين الاقتصادي والاجتماعي.
اليوم، ونحن نطلق مجلتنا وموقعنا الإلكتروني هذا، نضيف لبنة جديدة إلى البناء. نمنح صوتًا للمجتمعات التي نعمل معها، ونوثّق قصص النجاح، ونسلط الضوء على التحديات، ونحتفل بمن اختاروا أن يكونوا «مصريين بالفعل».
«أنا مصري»… ليست اسم جمعية فقط، بل شهادة ميلاد لحلم مشترك، نكتبه كل يوم، معًا، في كل نجع وقرية
قنــــــــــــا تستحـــــــق الحيـــــــــــاة الكريمة، والتنمية العادلة، والمستقبل الأفضل.