مشروع تمكين المجتمعات المحلية لدمج التنمية المجتمعية و الدمج
نبذة عن المشروع
دف المشروع إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين والصحة الإنجابية، مع دمج الشباب والفتيات وذوي الإعاقة كفاعلين أساسيين في عملية التغيير. يستهدف المشروع الفئة العمرية من 16 إلى 29 عامًا في مجتمعي فرشوط ونقادة، مع التركيز على إشراك الشباب في قيادة أنشطة اجتماعية وتطوعية هادفة.
يركز المشروع على تغيير الأعراف والممارسات الاجتماعية الضارة، من خلال رفع مستوى الوعي بين الأسر حول قضايا مثل المساواة بين الجنسين، زواج الأطفال، ختان الإناث، العنف ضد المرأة، دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، والوعي بالنوع الاجتماعي.
تم تنفيذ أنشطة المشروع في 22 مجتمعًا محليًا، ووصل عدد المستفيدين إلى 4651 مشاركًا. بلغت نسبة مشاركة النساء 60.8%، ونسبة الأشخاص ذوي الإعاقة 29%، مما يعكس التزام المشروع بالشمولية.
كما تم تأهيل 210 شابًا وفتاة من قادة المجتمع والمتطوعين من خلال تدريب مباشر. ونُفذت 4000 جلسة إرشاد، وحدثان رياضيان، و7 عروض مسرحية، و6 مناظرات، و19 جلسة توعية، و9 محاضرات، ومبادرتان مجتمعيتان. بالإضافة إلى 56 زيارة منزلية رفعت الوعي لدى 226 مستفيدًا.
شملت الأنشطة وسائل تيسيرية لذوي الإعاقة، مثل تنفيذ الفعاليات في أماكن مجهزة، واستخدام الوسائل البصرية والسمعية الملائمة. تم دمج المشاركين ذوي الإعاقة مع غيرهم لخلق بيئة تفاعلية. وتعاون المشروع مع منظمات المجتمع المدني مثل جمعية النور للمكفوفين ومكاتب التأهيل لضمان الوصول الفعال للمستفيدين، بالإضافة إلى توظيف الوسائل الرقمية.
دف المشروع إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين والصحة الإنجابية، مع دمج الشباب والفتيات وذوي الإعاقة كفاعلين أساسيين في عملية التغيير. يستهدف المشروع الفئة العمرية من 16 إلى 29 عامًا في مجتمعي فرشوط ونقادة، مع التركيز على إشراك الشباب في قيادة أنشطة اجتماعية وتطوعية هادفة.
يركز المشروع على تغيير الأعراف والممارسات الاجتماعية الضارة، من خلال رفع مستوى الوعي بين الأسر حول قضايا مثل المساواة بين الجنسين، زواج الأطفال، ختان الإناث، العنف ضد المرأة، دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، والوعي بالنوع الاجتماعي.
تم تنفيذ أنشطة المشروع في 22 مجتمعًا محليًا، ووصل عدد المستفيدين إلى 4651 مشاركًا. بلغت نسبة مشاركة النساء 60.8%، ونسبة الأشخاص ذوي الإعاقة 29%، مما يعكس التزام المشروع بالشمولية.
كما تم تأهيل 210 شابًا وفتاة من قادة المجتمع والمتطوعين من خلال تدريب مباشر. ونُفذت 4000 جلسة إرشاد، وحدثان رياضيان، و7 عروض مسرحية، و6 مناظرات، و19 جلسة توعية، و9 محاضرات، ومبادرتان مجتمعيتان. بالإضافة إلى 56 زيارة منزلية رفعت الوعي لدى 226 مستفيدًا.
شملت الأنشطة وسائل تيسيرية لذوي الإعاقة، مثل تنفيذ الفعاليات في أماكن مجهزة، واستخدام الوسائل البصرية والسمعية الملائمة. تم دمج المشاركين ذوي الإعاقة مع غيرهم لخلق بيئة تفاعلية. وتعاون المشروع مع منظمات المجتمع المدني مثل جمعية النور للمكفوفين ومكاتب التأهيل لضمان الوصول الفعال للمستفيدين، بالإضافة إلى توظيف الوسائل الرقمية.
اعتمد المشروع على مبدأ التشاركية، حيث تم إشراك المتطوعين في تصميم وتنفيذ الأنشطة وتلقي مقترحات القادة المحليين، مما عزز حس المسؤولية وساعد في تحقيق أهداف المشروع في تمكين المجتمعات وترسيخ مفاهيم المساواة والدمج والتنمية المستدامة.
جانب من الانشطة الرياضية للمشروع
أنا مصري تنظّم يومًا رياضيًا شاملًا في نقادة لتعزيز الدمج المجتمعي وتمكين الفئات المختلفة
في أجواء مليئة بالحماس والتعاون، نظّمت جمعية “أنا مصري للتنمية والتدريب” يومًا رياضيًا مميزًا في نادي نقادة الرياضي، ضمن أنشطة مشروع “تمكين المجتمعات المحلية والدمج”. استهدف اليوم الشباب والفتيات، إلى جانب ذوي الإعاقة، في فعالية جمعت بين الترفيه والرسائل الاجتماعية الهادفة.
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من الجنسين وعدد كبير من ذوي الإعاقة، في تأكيد عملي على أهمية التنوع والشمولية في الأنشطة المجتمعية. وجاء الحدث بهدف تعزيز قيم التعاون والاحترام والمساواة، إلى جانب نشر ثقافة الدمج الاجتماعي والتأكيد على دور الرياضة كوسيلة فعّالة في رفع الوعي بالقضايا المجتمعية.
يأتي هذا النشاط ضمن مشروع “تمكين” الذي تنفّذه الجمعية في محافظة قنا، تحت مظلة مؤسسة صناع الحياة، وضمن التعاون المشترك بين وزارة التضامن الاجتماعي والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، بتنفيذ بالنيابة عن الحكومة الألمانية، وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي من خلال مشروع “تكافؤ الفرص والتنمية الاجتماعية”.
جسد هذا اليوم الرياضي رؤية المشروع نحو مجتمع أكثر عدلًا وشمولًا، حيث يملك كل فرد، مهما كانت قدراته، دورًا محوريًا في عملية البناء والتنمية.
معًا نحو مجتمع يحترم ويقدّر قيمة كل فرد.