مجالات العمل و الأهداف

أهداف الجمعية ومجالات العمل

منذ تأسيسها عام 2010، تسعى جمعية أنا مصري للتنمية والتدريب إلى تعزيز دور الأفراد في المجتمع، عبر تمكينهم من المهارات والمعرفة اللازمة للمشاركة الفعالة في التنمية المستدامة.
نؤمن بأن بناء الإنسان هو أساس أي نهضة مجتمعية حقيقية، وأن إشراك الجميع — وخاصة الشباب والنساء — في عملية التنمية يحقق تحولًا إيجابيًا طويل الأمد.

أهدافنا

تهدف الجمعية إلى:

  • تمكين الشباب والنساء من خلال التدريب والتأهيل لسوق العمل، وبناء قدراتهم القيادية والمجتمعية.

  • تعزيز المشاركة المجتمعية ونشر ثقافة التطوع كمحرك رئيسي للتغيير.

  • رفع الوعي بالقضايا المجتمعية مثل قضايا المرأة، الزواج المبكر، ختان الإناث، وحقوق ذوي الهمم.

  • دعم التعليم غير الرسمي والتثقيف المجتمعي، بما يساهم في بناء مجتمعات أكثر وعيًا ومرونة.

  • نشر القيم الإيجابية مثل الحوار، التسامح، وقبول الآخر، وتحفيز التفكير النقدي.

  • الحفاظ على الموروث الثقافي وتقديمه للأجيال الجديدة بروح معاصرة تربطهم بهويتهم وتدفعهم للتطور.

مجالات العمل

تركّز الجمعية جهودها في ستة مجالات رئيسية، تعكس احتياجات المجتمع المحلي في قنا وتخدم رؤية التنمية الشاملة:

  1. تمكين الشباب
    دعم الشباب لاكتساب المهارات الحياتية والعملية، وتأهيلهم لسوق العمل، وتشجيعهم على المبادرة والمشاركة في صناعة التغيير.

  2. التنمية المجتمعية
    العمل في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا من خلال أنشطة توعوية، تثقيفية، وميدانية تهدف لرفع الوعي وتحفيز المشاركة المجتمعية.

  3. دعم قضايا المرأة
    التوعية بحقوق النساء، مناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتشجيع المرأة على الانخراط في العمل العام والمجتمعي.

  4. الدمج الاجتماعي وحقوق ذوي الهمم
    تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم اندماجهم الكامل في المجتمع من خلال أنشطة شاملة وتدريبات متخصصة.

  5. نشر ثقافة الحوار والتفكير
    خلق بيئة داعمة للتفكير النقدي والنقاش البناء، عبر تنظيم ورش ومناظرات ومبادرات تشجع على التعبير والمشاركة.

  6. الحفاظ على الموروث الثقافي
    مساعدة الشباب على فهم الموروث الشعبي والعادات الإيجابية بأسلوب معاصر يربطهم بهويتهم الثقافية ويعزز انتماءهم المجتمعي

تسير الجمعية في عملها وفق منهج تشاركي، يجمع بين المعرفة، العمل الميداني، والشراكة مع الجهات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية، بهدف تحقيق تنمية مستدامة حقيقية وشاملة.