قصص ملهمة
الاسم: فاطمة هاشم
العمر: 40 سنة
الحالة الاجتماعية: أرملة
الأبناء: محمد ومصطفى
“تزوجت في سن صغيرة، ورُزقت بولدين. كان زوجي يعمل باليومية ويتحمل أعباء الحياة بالقروض المتراكمة. ومع ضغوط الديون والعجز عن السداد، تدهورت حالته النفسية وتوفاه الله، تاركًا لي عبء الديون وتربية طفلين صغيرين.”
“رفضت الاستسلام. عملت بكل طاقتي، سددت القروض القديمة قرشًا قرشًا، ورفضت تمامًا أن أدخل في دوامة الديون مرة أخرى.”
“وفي يوم، قرأت إعلان عن مشروع وصالة للسيدات في جمعية أنا مصري. كنت مترددة في البداية، لكن بعدما شرح لي الفريق أن القرض له فائدة بسيطة وجزء منه يُعاد لي في نهاية الدورة، قررت أبدأ بـ5000 جنيه.”
“اشتريت فراخ بياضة وأعلاف، وبدأت مشروعي. ومع الوقت، زاد دخلي وقدرت أوسع نشاطي. الجمعية لاحظت التزامي ورشحتني أشتغل في الحضانة التابعة لهم، وفعلاً اشتغلت، وبقي عندي دخل ثابت ومشروع صغير.”
“اليوم، أصبحت قادرة على إعالة أولادي دون أن أطلب شيئًا من أحد. مشروعي شغال، ومرتبي من الحضانة ثابت، وأولادي كبروا وبقوا سندي.”
قصة نجاح: سماح علي عمر – من الشك إلى الاستقرار
الاسم: سماح علي عمر
العمر: 43 سنة
الحالة الاجتماعية: أرملة
الأبناء: بنت وولد
“تزوجت وأنا في العشرين من عمري. كان زوجي يعمل باليومية، ويوم يشتغل ويوم لا. حاولنا نعيش بكرامة، واشتريت مواشي وقدرت أزود عددها شويّة شويّة، لكن المصاريف كانت دايمًا تسبقنا، وما قدرتش أوفر ولا جنيه للزمن.”
“فجأة، زوجي تعب. اكتشفنا إنه مريض بمرض خبيث، ولفينا على المستشفيات، لكن حالته كانت متأخرة، وتوفاه الله. بقيت أنا الأم والأب والمسؤولة الوحيدة عن أطفالي.”
“في يوم، سمعت من الجيران عن مشروع وصالة في جمعية أنا مصري. بعضهم قال: (دي أكيد عملية نصب)، بس أنا قلت: مش هخسر حاجة لو سألت. فعلاً روحت وسألت واتطمنت، وقدمت.”
“اشتركت في المشروع، وخدت قرض بسيط، وضميت عليه مبلغ صغير كنت موفره، واشتريت جموسة. والحمد لله، الجموسة ولدت، وبدأت أبيع اللبن والجبنة والسمنة، وزاد دخلي.”
“النهارده، بقيت قادرة أعلم ولادي، أكلهم كويس، وأصرف عليهم من غير ما نحتاج لحد. وحطيت قرش للزمن… وأثبتّ لنفسي إن مفيش مستحيل.”